قال خبير السوشيال ميديا محمود الحسين، إن صفحات التواصل الاجتماعى، على المنصات الالكترونية، باتت كنزا معرفيا، يمكن من خلاله الوصول إلى الاشخاص، وتتبع أخبارهم، ورصد حركاتهم، من خلال يرامج تحديد الأماكن.
وتابع: "هذا بالاضافة إلى المعلومات الشخصية التي يسجلها الفرد بنفسه، وأراؤه التي يعبر عنها بحرية".
وأكد الحسين، أن صفحات التواصل الاجتماعي، باتت هدفا للشركات العالمية، والتى تشتري تلك المعلومات الشخصية، لترويج المنتجات، والاعلانات، وقد يصل الأمر إلى مافيا الاتجار بالبشر، ممن يستغلون معلومات الأفراد في الترويج للافكار المغلوطة وتشجيع الهجرة غير الشرعية، وهو ما نجده كثيرا على صفحات التواصل الاجتماعى.
وأشار محمود الحسين، إلى أنه بعيدا عن الجرائم الدولية، فان هناك جريمة محلية، تتصدى لها الجهات الرقابية المصرية، وهى انتحال صفة شخصيات عامة من سياسين وفنانين، وعمل صفحات خاصة بهم، أو سرقة الحسابات الشخصية لهم، ومساومتهم على دفع مبالغ مالية لاعادتها لهم مرة ثانية.
منذ 2 سنوات
فيس بوك