تحدثت الموديل الشهيرة إيمان النعيمي، عن رؤيتها للجمع بين كونها موديل محترفة وعفوية في ذات الوقت، وكيف استطاعت أن توازن بين الجانبين لتقديم صورة مميزة ألهمت العديد من المتابعين في عالم الموضة والجمال.
قالت النعيمي: "كوني موديل يعني أن أكون واجهة للعلامات التجارية وأمثل الاحترافية بأدق تفاصيلها، سواء في طريقة الوقوف أو التفاعل مع الكاميرا. لكنني أؤمن أن الجاذبية الحقيقية تأتي من العفوية التي تعكس شخصيتي الطبيعية بعيدًا عن التصنع".
وأوضحت النعيمي أن العمل كعارضة لا يعني التقيّد الدائم بمعايير صارمة، بل يتطلب المرونة للتعبير عن الذات. وأضافت: "الجمهور اليوم يبحث عن الأصالة. عندما أكون على طبيعتي، سواء في جلسات التصوير أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، أشعر أنني أقترب أكثر من الناس، وهذا ما يخلق ارتباطًا حقيقيًا معهم".
كما أشارت إلى أن العفوية لا تتعارض مع المهنية، بل تضيف بُعدًا إنسانيًا يجعل من العارضة شخصية قريبة من قلوب جمهورها. وتابعت: "الاحترافية تعني التحضير والإتقان، أما العفوية فهي تلك اللحظات التي تخرج فيها مشاعري الحقيقية وتعطي الحياة لما أقدمه".
وفي حديثها عن دور وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت النعيمي أن هذه المنصات ساهمت في تعزيز هذا التوازن، حيث يمكن للعارضة أن تشارك لحظاتها اليومية بعفوية، إلى جانب عرض جلسات التصوير الاحترافية.
في ختام حديثها، وجهت إيمان النعيمي نصيحة للجيل الجديد من العارضات: "كوني محترفة في عملك، لكن لا تفقدي هويتك. العفوية هي التي تجعلك فريدة، وهي التي تترك بصمة لدى الناس".
منذ سنه

فيس بوك